
ثقافة اليوم - هيام المفلح
* لوحظ في الآونة الأخيرة تكرار اعتماد اللغة الأجنبية كلغة رسمية لبعض المؤتمرات الدولية المنظمة داخل المملكة ، رغم وجود أجهزة الترجمة الفورية .. هذا التوجه أثار حفيظة الكثير من المتعصبين للغة الأم ، هؤلاء يصرّون على اعتماد اللغة العربية في كل مؤتمر أو لقاء دولي ينظم داخل وطننا، كيف تنظر "الجمعية العلمية السعودية للغة العربية " إلى هذا الأمر ؟يجيب عن هذا السؤال الأستاذ الدكتور أحمد بن عبد الله السالم رئيس الجمعية منتقداً هذا التوجه ومعتبراً إياه أمراً مستغرباً ، بل ويعتبرها انهزامية .. ويضيف : " الواجب علينا أن نضع الأمور في نصابها ، فلغة بلادنا هي اللغة العربية ، وعلينا أن نتعامل في هذا المجال كما يتعامل المثقفون مع لغات بلادهم ، وعلينا أن نطبق ما أملاه علينا دستور الحكم في بلادنا ، وما يؤكد عليه ولاة الأمر يحفظهم الله من التزام اللغة العربية ". ويشير د. أحمد السالم إلى أن هناك أجانب يتحدثون باللغة العربية لمجرد أنهم عرفوا بعض مصطلحاتها ، وذلك تأدباً مع وطن تلك اللغة ، ولا يمكننا أن نحظى باحترام الآخرين ونحن لا نحترم هويتنا التي هي لغتنا .. ولا عذر لغير هذا في ظل توفر وسائل الترجمة الآلية والفورية .